آخر الأخبار

” الإنقاذ البحرى ” من يوقف التلوث البترولى وينقذ السياحة فى البحر الأحمر

” الإنقاذ البحرى ” من يوقف التلوث البترولى وينقذ السياحة فى البحر الأحمر

البحر الأحمر : مها أبو ندا

 ” نظرًا لخطورة الموقف والتلوث البترولى الناتج بصفة شبه يومية من شركات البترول المتآخمة بمناطق شمال الغردقة وحتى رأس غارب والزعفرانة وجنوبًا حتى جبل الزيت  ، كلها شركات بترول هامة تعمل منذ  أكثر من مائة عام ومما لا شك فيه أن البترول تواجد واكتشف قبل السياحة والتى تم اكتشافها منذ 40 عام تقريبًا  ، وتم على أثر ذلك اكتشافات الشعاب المرجانية والجنان تحت الأعماق والأسماك الملونة وتم ضخ استثمارات بالمليارات الدولارات لبناء فنادق ومنتجعات سياحية وأصبحت السياحة عصب الحياة لأكثر من خمسة عشر مليون مستفيد عمال ومهندسين وغواصين وتخصصات أخرى مرتبطة بالسياحة وخدمات الفنادق واللنشات السياحية ودخلت مصر عالم السياحة وسجلت مناطق البحر الاحمر على الخريطة السياحية العالمية وتم فى اوائل التسعينات بناء الجونة واستمرت فى البناء حتى مرسى علم جنوبا وبهذا اصبحت السياحة دعم للاقتصاد والدخل القومى المصرى وعصب له.

وحين تتأثر  السياحة يتأثر معها دخلنا القومى وكان يجب الفصل بين الشمال والجنوب فى عملية التلوث البترولى حتى لا يتاثر الجانب الهام من الطرفين السياحة  والبترول ” .

” ولذا قررت أنا حسن فؤاد الطيب رئيس جمعية الإنقاذ البحرى وحماية البيئة بالبحر الأحمر  بعمل اختراع سهل يفصل بين المنطقتين الجنوب وهى المناطق السياحية والفنادق والشمال وهى مناطق البترول  ، وتم تصميم حاجز مطاطى بنظام الاسكيمار لحجز الملوثات البترولية التى تأتى من الشمال والسيطرة عليها وجمعها إلى خزانات لإعادة تشغيلها والاستفادة منها ، وعدم تركها إلى التيارات البحرية والامواج لكى تذهب بها الرياح والأمواج الى الشواطىء السياحية وتدمر الشواطىء والسياحة والدخل القومى  معًا “.

“ونحن نتقدم للمسئولين من الطرفين بتغطية تكاليف الخامات حتى يتثنى لنا العمل وأيضا يحتاج الأمر الى موافقات امنية لعمل الحاجز والذى سوف ينصب فى شمال مناطق الجونة وبعيد عن الفنادق ولأقرب نقطة لها حتى يكون بمثابة حاجز مانع لاى تلوث بترولى يمر الى الفنادق ونحن جاهزون لمن يمول ويعطى تصريح العمل لهذا الفكر المتطور والمتحضر للفصل بين البترول وبين السياحة والمتابعة الدائمة ويمكن ان تزود بكاميرات تصوير اى غرفة عمليات متابعة ومراقبة عن بعد حتى نكشف اى تلوث قبل انتشاره وحينها لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب بعد “

علق علي الخبر

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com